الأخبار

وكيل وزارة التربية يشارك في حوار إقليمي رفيع المستوى حول تحسين نتائج تعلم الطلبة بالرياض

في إطار حرص دولة الكويت على تعزيز جودة التعليم وتطوير مخرجاته، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى الارتقاء بمستويات تعلم الطلبة، شارك وكيل وزارة التربية الدكتور خالد سليمان الرشيد في فعالية الحوار الإقليمي رفيع المستوى حول تحسين نتائج تعلم الطلبة في منطقة الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحت عنوان «رؤى مستفادة من نتائج دراسة 2025 PISA»، والتي نظمها مكتب التربية العربي لدول الخليج بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.

وهدفت الفعالية إلى استعراض نتائج الدراسات الدولية على المستوى الإقليمي، ومناقشة سبل الاستفادة من نتائج دراسة 2025 PISA في تطوير السياسات التعليمية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول والمنظمات المشاركة، بما يسهم في دعم مسارات تطوير التعليم وتعزيز جودة مخرجاته، حيث ضم وفد وزارة التربية المشارك وكيل الوزارة الدكتور خالد سليمان الرشيد، والأستاذ بدر فؤاد الشطي، الموجه الفني لمادة اللغة العربية بمنطقة مبارك الكبير التعليمية.

وشهد الحوار مشاركة واسعة من ممثلي وزارات التعليم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إلى جانب منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «ألكسو»، ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» ومكاتبها الإقليمية، والمعهد الدولي للتخطيط التربوي بباريس، ومكتب التربية العربي لدول الخليج، وعدد من المنظمات والهيئات التعليمية الإقليمية والدولية.

وخلال إحدى جلسات الحوار، أكد الدكتور خالد الرشيد أن تعليم الطلبة كيفية التفكير العلمي يتجاوز مجرد إضافة نشاط أو تجربة إلى درس العلوم، موضحاً أن الغاية الأساسية تتمثل في تمكين الطالب من ملاحظة الظواهر، وطرح أسئلة قابلة للفحص، وجمع الأدلة، وتفسير النتائج، ثم مراجعة استنتاجاته في ضوء ما يتوصل إليه من أدلة، بما يعزز قدرته على الاستدلال العلمي والتفكير القائم على الأدلة.

وشدد على أهمية ربط التنمية المهنية للمعلمين بالممارسة الصفية، وتطوير المناهج بما يزوّد المعلم بالأسئلة المحفزة والتجارب والمهام التطبيقية التي تساعد على تنمية مهارات الاستدلال العلمي والتفكير الناقد وحل المشكلات لدى الطلبة، مؤكداً أن الاستثمار في قدرات المعلم يمثل محوراً أساسياً في تحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق نتائج تعلم أفضل.

وفي ختام مداخلته، استعرض الدكتور الرشيد جهود دولة الكويت ومشاريعها الرامية إلى تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بجودة التعليم، وفي مقدمتها مشروع رخصة المعلم، وتطوير المناهج الدراسية، ومدارس الموهبة، وغيرها من المشاريع والمبادرات التي تستهدف تمكين المعلمين من المهارات والكفايات اللازمة، وتعزيز قدرات الطلبة بما يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.