معالي وزير التربية يتفقد مدارس الثانوية في أول يوم دوام بعد العودة للاطلاع على سير العملية التعليمية
في إطار حرصه على متابعة انتظام العملية التعليمية، قام معالي وزير التربية المهندس سيد جلال الطبطبائي صباح اليوم بجولة ميدانية تفقدية شملت عددًا من مدارس المرحلة الثانوية، وذلك للاطلاع على سير العمل في أول يوم دوام عقب عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى مقاعد الدراسة. وقد تضمنت الجولة زيارة مدرسة أحمد العدواني الثانوية للبنين التابعة لمنطقة العاصمة التعليمية، ومدرسة أحمد الربعي الثانوية للبنين ضمن منطقة حولي التعليمية، حيث اطلع معاليه على جاهزية الإدارات المدرسية وانتظام الحضور الطلابي. وخلال الجولة، أكد معالي الوزير الطبطبائي أن عودة طلبة المرحلة الثانوية إلى الدراسة الحضورية تمثل مسؤولية وطنية مشتركة، تستوجب تكاتف جميع مكونات المنظومة التعليمية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل الميدان التربوي وصون المسيرة الأكاديمية للطلبة. وأوضح الطبطبائي أن قرار استئناف الدراسة جاء عقب تقييم شامل للمرحلة السابقة، وفي إطار حرص الوزارة على تحقيق توازن مدروس بين متطلبات السلامة واستمرارية التعليم، بما يوفر بيئة تعليمية آمنة ومحفزة تدعم رفع مستوى التحصيل الدراسي وتعزز جاهزية الطلبة للاختبارات النهائية. وبيّن معالي الوزير أن الوزارة اعتمدت حزمة متكاملة من الإجراءات التنظيمية والتعليمية، شملت مواءمة الخطط الدراسية مع الفترة المتبقية من العام الدراسي، والتركيز على المواد الأساسية، إلى جانب تكثيف برامج المراجعة، وإعداد امتحانات تراعي تخفيف المناهج وتركز على قياس المهارات الأساسية، فضلا عن تنظيم اليوم الدراسي بما يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت التعليمي. كما شدد الوزير الطبطبائي على أن وزارة التربية تواصل العمل بالتوازي لضمان استمرارية التعليم في المراحل الدراسية الأخرى، من خلال تبني قدر مناسب من المرونة بالاستمرار في توظيف منصة تيمز كأداة داعمة لتعزيز التعلم عن بعد، وتمكين المتعلمين من متابعة دراستهم بكفاءة في مختلف الظروف، بما يتناسب مع طبيعة كل مرحلة ويحقق مصلحة الطلبة في المقام الأول. وأضاف أن وزارة التربية تحرص على قياس المهارات الأساسية لكل مرحلة عمرية بشكل دقيق ومنهجي، بما يركّز على تعزيز التحصيل العلمي، ويراعي ما تم اكتسابه خلال فترة التعلم عن بُعد، ويسهم في استقرار مستوى أداء المتعلمين وتطورهم، في إطار منظومة تعليمية مرنة قادرة على التكيف وتقديم حلول تضمن استمرارية التعلم بكفاءة، وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية متكاملة توازن بين استمرارية التعليم وسلامة أبنائنا الطلبة، باعتبارهما أولوية وطنية، مؤكدًا أن الوزارة مستمرة في تقديم الدعم الكامل للهيئات التعليمية والإدارية، وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، ضمن منظومة تعليمية مرنة وقادرة على التكيف مع المستجدات، بما يحفظ مستقبل الطلبة ويصون استقرار العملية التعليمية. وأضاف الطبطبائي أن الجهود الحالية تتركز كذلك على تعزيز الانضباط المدرسي وتهيئة بيئة تعليمية إيجابية، من خلال دعم الإدارات المدرسية وتمكينها من أداء دورها بكفاءة، إلى جانب تشجيع المبادرات التربوية التي تسهم في رفع دافعية الطلبة وتحسين مخرجات التعلم. وفي ختام تصريحه، أكد معالي الوزير الطبطبائي أن نجاح هذه المرحلة يعتمد على التزام الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الشراكة الفاعلة بين المدرسة والأسرة تمثل ركيزة أساسية لعبور هذه المرحلة بثقة واستقرار، داعيًا أبناءه الطلبة إلى الاجتهاد وتنظيم أوقاتهم، ومؤكدًا حرص الوزارة على توفير كافة الإمكانات الداعمة لتحقيق أفضل النتائج التعليمية






